الملتقي النسائي:: حكم مختارات من عيون الشعر والأدب​
Skip Ribbon Commands
Skip to main content

حكم مختارات من عيون الشعر والأدب​


قال ابن الرُّومي:

وكم داخلٍ بين الحميمَينِ مُصْلح 
كما انغلَّ بين الجفْنِ والعَيْنِ مِرْوَدُ 


وقال الشاعر:

إِنَّ العَرانِينَ نَلْقاها مُحَسَّدَةً 
ولا تَرَى للِئامِ النَّاسِ حُسَّادا 


قال دعبل الخزاعي:

هي النفسُ ما حَسَّنته فمُحسَّنٌ 
إليها وما قَبَّحَتْه فمُقبَّحُ 


وقال الشاعر:

كأَنَّكَ لم تُسْبَقْ مِن الدَّهْرِ ليلةً 
إذا أَنْتَ أَدْرَكْتَ الذي كنتَ تَطْلُبُ 


قال أبو تمَّام:

أعندك الشمسُ تَجري في محاسنها 
وأنت مُشتغِلُ الألحاظِ بالقمرِ


وقال الشاعر:

لقد هززتُك لا آلوك مجتهدًا 
لو كنتَ سيفًا ولكني هززتُ عصا 


وقال الشاعر:

وإني وإِشْرافي عليك بِهمَّتي 
لَكالمُبتغي زُبدًا من الماءِ بالمخْضِ 


وقال الشاعر:

ما ماءُ كفِّك إن جادتْ وإن بَخِلَتْ 
مِن ماءِ وجهيَ إن أفنيْتُه عِوَضُ 


وقال الشاعر:

ولستُ بإمعةِ في الرجال 
يُسائلِ هذا وذا: ما الخَبَر؟ 
ولكنَّني مُذْربُ الأصغرَينِ 
بما سوف يأتي وبما قد غَبَر 


وقال الشاعر:

متى تُسْدِ معروفًا إلى غيرِ أهلِه 
رُزِئْتَ ولم تَظفَر بحمدٍ ولا أجرِ 


سمع محمد بن يَزداد كاتب المأمون قول الشاعر:

إذا كنتَ ذا رأيٍ فكن ذا عزيمةٍ 
فإنَّ فسادَ الرأي أن تَتردَّدا 

 

فأضاف إليه:

وإن كنتَ ذا عزم فأَنفِذْه عاجلاً 
فإن فسادَ العزمِ أن يَتأخَّرا 


وقال الشاعر:

وما العجزُ إلاَّ أنْ تُشاورَ عاجزًا 
وما الحزمُ إلاَّ أنْ تَهمَّ فتَفعَلا 


وقال علي بن محمد التنوخي:

تخيَّر إذا ما كنتَ في الأمرِ مُرسَلاً 
فمبلغُ آراءِ الرجالِ رسولهُا 


وقال الشاعر:

وأسرعُ نِسْياني الذي لا يَهُمني 
ونسياني الشيءَ المهمَّ قليلُ 


وقال الشاعر:

وحسبُك تهمةً ببريءِ قومٍ 
يضمُّ على أخي سقمٍ جَناحَا 


وقال أبو العتاهية:

إذا ضاقَ صَدْرُ المرءِ لمْ يصْفُ عَيْشُهُ 
ومَا يَستطِيبُ العَيْشَ إلاَّ المُسامِحُ 


حديثُ ذوي الألبابِ أهوى وأشتهي 
كما يَشتهي الماءَ المُبرَّدَ شاربُه 
وأفرحُ إن ألقاهم في ندِيِّهم 
كما يفرحُ المرءُ الذي آب غائبُه 


وقال الشاعر:

إذا العُضوُ لَم يُؤلِمكَ إلا قَطَعتَهُ 
على مَضَضٍ لم تُبقِ لَحمًا ولا دمًا 


وقال الشاعر:

لجلسةٌ مع أديبٍ في مذاكرةٍ
أنسى بها الهمَّ أو أستجلبُ الأدَبَا 
أشهى إليَّ من الدنيا وزخْرفِها 
وملئِها فضةً أو مَلْئِها ذهَبا 


قال حاتم الطَّائي:

إذا لزِم الناسُ البيوتَ وجدتَهم 
عماةً عن الأخبارِ خُرْقَ المكاسبِ 


وقال الشاعر:

بَصِيرٌ بأَعْقابِ الأمورِ كأنما 
تُخاطِبهُ من كلِّ أمرٍ عواقبُهُ 


قال الشريف الرضي:

ومن لم يوطَّن للصغيرِ من الأذى 
توقَّع أن يلقى أجلَّ وأعظَما 


وقال الشاعر:

وقد يقطع العضو النفيس لغيره 
وتَدفع بالأمر الكبير الكَبائرُ 


وقال الشاعر:

يُعالجُ نفسًا بين جنبَيه كَزَّةً 
إذا همَّ بالمعروف قالت له: مَهلا 


وقال الشاعر:

ودعَوى القويِّ كدعوى السِّباعِ 
مِن الظفرِ، والنابُ برهانُها 

 

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

إذا جَادَتِ الدُّنيا عَلَيكَ فَجُد بها 
على الناس طُرًّا إنها تتقلَّبُ
فلا الجُودُ يُفنِيهَا إذا هِيَ أَقبَلَت 
ولا البُخلُ يُبقِيها إذا هِيَ تَذهَبُ 


وقال الشاعر:

ومِن البليةِ أن تُحبَّ 
ولا يُحبَّك مَن تحبُّه 


وقال أبو الفتح البستي:

إذا ما اصطَفَيْتَ امرأً فليكُن 
شريف الطِّباعِ زكيَّ الحسب 
فنذلُ الرجالِ كنذل النباتِ 
لا للثمارِ ولا للحطَب 

 

وقال المتنبي:

مَن أطاقَ التِماس شيءٍ غِلابًا 
واغتِصابًا لم يلتمِسْهُ سُؤالا 

 

وقال البُحتري:

وإذا صَحَّتِ الرَّوِيَّةُ يَوْمًا 
فَسَوَاءٌ ظَنُّ امرِىءٍ وَعِيَانُهْ 

 

وقال أبو الفرج الببغاء:

فلم أرَ مُذْ عرفتُ محلَّ نفسي 
بلوغَ غنىً يُساوي حملَ منِّ 


وقال الأرجاني:

اقرنْ برأيكَ رأيَ غيرِكَ واستَشِرْ 
فالحقُّ لا يَخفى على الاثنَينِ 
للمرءِ مرآةٌ تُريهِ وجههُ 
ويَرى قفاهُ بجمعِ مرآتينِ 


وقال الشاعر:

إذا اعتذر الصديقُ إليك يومًا 
مِن التقصير عذْرَ أخٍ مقرِّ
فصُنْه عن عتابِك واعفُ عنه 
فإن العفوَ شيمةُ كلِّ حرِّ 


وقال الشاعر:

مَن فارقَ المعهودَ من زِيِّه 
فذاك لا كاسٍ ولا عارِ! 


وقال ابن الرُّومي:

بلوتُ الرجالَ وأفعالَهم 
فكلٌّ يَعودُ إلى عُنصرِه 



المصدر: شبكة الألوكه