الملتقي النسائي:: إذا شيبٌ بدا ليَ ذاك وفدٌ
Skip Ribbon Commands
Skip to main content

  1. إذا شيبٌ بدا ليَ ذاك وفدٌ
    مِنَ المولى يحذرني اغترار

    فأقرأ في خطوط الشَّيْبِ نعياً
    هي الأعضاءُ تحتضرُ احتضارا

    فكم أطلقتُ في اللذات عمري
    و لستُ أخاف ليلاً أو نهارا

    و كم غرتْ حياةُ الزَّيفِ قوماً
    فبعد الخَزِّ قد لبسوا الغُبارا

    و كم قد هزَّني يوماً حديثٌ
    لذي رُشْدٍ عن الأموات دارا

    و في تالٍ سألتُ النَّاس َ عنه
    فقالوا: حيث دار الحقِّ سارا

    لعلَّ الشَّيبَ يرهبُني فأسعى
    إلى الخيرات أبتدرُ ابتدارا

    لألقى في جوار الله أمْنَاً
    و داراً نستحلّ ُ بها العُقَارا
  1. إذا شيبٌ بدا ليَ ذاك وفدٌ
    مِنَ المولى يحذرني اغترار

    فأقرأ في خطوط الشَّيْبِ نعياً
    هي الأعضاءُ تحتضرُ احتضارا

    فكم أطلقتُ في اللذات عمري
    و لستُ أخاف ليلاً أو نهارا

    و كم غرتْ حياةُ الزَّيفِ قوماً
    فبعد الخَزِّ قد لبسوا الغُبارا

    و كم قد هزَّني يوماً حديثٌ
    لذي رُشْدٍ عن الأموات دارا

    و في تالٍ سألتُ النَّاس َ عنه
    فقالوا: حيث دار الحقِّ سارا

    لعلَّ الشَّيبَ يرهبُني فأسعى
    إلى الخيرات أبتدرُ ابتدارا

    لألقى في جوار الله أمْنَاً

بقلم عبده فايز