خــير القــرون لأســامة الشنطــي

 

خــير القــرون  -  لأســامة الشنطــي

إصدار رقم (11) للثقافة الإسلامية يوزع بالمجان على طلاب العلم

 

11غلاف الكتاب.jpg

 

أعربت  إدارة الثقافة الإسلامية بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية عن  جهودها الثقافية وما تقوم به من تدعيم معالم شراكة مجتمعية هادفة تقرب المسافة ما بين المسلم وهويته الإسلامية وتوفير ما يلزمها من أدوات الإصلاح والتوجيه  .

جاء هذا تزامناً وكشف الإدارة عن جديد إصداراتها الثقافية للإصدار الثقافي المتميز لكتاب "حديث خير القرون  -  لأسامة الشنطي في جزئين "   .

وقالت الإدارة بأن هذا الإصدار يأتي ليستكمل ما بدأته من خطوات تسيير شراكتها المعنية بالتواصل مع الجمهور ، ومن شريحة طلاب العلم ، وطبقة القراء والمثقفين والحريصين على إقتناء هذا السفر الثري خاصة وأن الإدارة اعتمدت مبكراً  آلية التوزيع المجاني لهذه الروائع.

وبينت الإدارة بأن هذا الكتاب يوضح بالدلائل الساطعة ويسوق القرائن التي تبرز خيرية الأمة المحمدية وبيان فضائلها ومناقبها حيث جاء الكتاب في بابيين الأول في تخريج حديث خير القرون مع ترجمة مختصرة لكل من روي الحديث عن الصحابة ، والباب الثاني تناول عدة مباحث حول الحديث ومنها المباحث العلمية عن الصحابة وعدالتهم ،والمباحث العقدية كظهور البدع والمفاضلة بين الصحابة ، ثم المباحث الحديثية كمفردات علم الحديث ثم المباحث الأصولية كالموقف من قول الصحابي ثم المباحث الفقهية كالنذر وحكمه في عرض سلس وشيق وبأسلوب علمي رصين ، إلى جانب ما امتازت به صفحاته من جمع واستقصاء ومناقشة مستوحاة من الحديث النبوي في خيرية الأمة والتي أوردتها كثير من الشروح وكتب التراث الإسلامي  .  .

وأوضحت   الإدارة  قيمة  هذه الإطلالة  التي تحاول  من خلالها العمل على تكريس مبدأ التنوع الثقافي الذي يعد أحد ملامح المرحلة الحالية من عمر العمل الثقافي الجماهيري ،إلى جانب تقوية الحراك الثقافي والفكري عن طريق الدفع بمجموعة  من التصانيف والمؤلفات التي تهدي المكتبة العربية والإسلامية ، إلى جانب طلاب العلم الشرعي وشريحة القراء مجهوداً علمياً متميزاً   ،لتفتح به نوافذ جادة للجمهور على هذا العلم النافع .

 

وعلى مستوى آخر كشفت الإدارة عن ثقتها بقدرة هذه المحاولات كحالة ثقافية استثنائية من المساهمة في تعديل بعض المفاهيم ، والدعوة إلى ترسم مناهج الوسطية والاعتدال ، وتطويع الإصدار  الثقافي للمساهمة في تفعيل رؤية الوزارة من الريادة عالمياً في العمل الإسلامي .

ومن جانبها ثمنت الإدارة هذه الرؤية الثقافية التي تلبي تطلعات الجمهور المسلم  من عشاق الثقافة الإسلامية الأصيلة التي تستثمر الكتاب الإسلامي بديلاً ثقافياً ليكون منبراً للدعوة والإصلاح والتوجيه ، وإضافة تحسب للإدارة ممثلاً للوزارة على صعيد التثقيف المجتمعي .

واختتمت الإدارة مجددة الوعد بأنه لا يزال في قائمتها الطويلة الكثير من المفاجأت الثقافية التي ستنال رضا واستحسان الجميع وترضي رغباتهم .

ولمعرفة تفاصيل هذا النشاط وغيره من الأنشطة برجاء مراجعة الموقع الإلكتروني للإدارة

 

www.islam.gov.kw/ thaqafa