اقتناء كتب التنجيم والقراءة فيها
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه،وبعد:
فقد عرض على لجنة الأمور العامة في هيئة الفتوى في اجتماعها المنعقد الاستفتاء المقدم، ونصه:
يرد إلينا عن طريق وزراة الإعلام بعض الكتب التي تروج لعلم التنجيم، لذا يرجى التكرم بإفادتنا بالحكم الشرعي حول المسألة المذكورة أعلاه، وذلك على وجه السرعة حتى يتسنى لنا الرد على وزارة الإعلام.
وقد أجابت اللجنة بالتالي:
التنجيم منهّي عنه شرعاً، وذلك لادعاء أصحابه أنهم يعلمون الغيب بأنفسهم منه، أو أن له تأثيراً على الحوادث بذاتها، وقد جاء في الحديث: ( من اقتبس علماً من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد) أخرجه أبو داود، ولحديث: ( من صدق كاهناً أو عرافاً أو منجماً فقد كفر بما أنزل على محمد)، ولذا لا يجوز السماح باقتناء كتب التنجيم، أو القراءة فيها بقصد التعلم منها أو العمل بها، فإذا ثبت أن المستفتى عنه من كتب التنجيم، فإنه لا يجوز بيعها ولا شراؤها ولا تداولها، والله تعالى أعلم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
 
 
عدد القراء : 1661