البوابة الاسلامية :: خطبة الجمعة المذاعة والموزعة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتاريخ 16 من المحرم 1442هـ - الموافق 4 / 9 / 2020م. ( إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ )
Skip Ribbon Commands
Skip to main content
 
خطبة الجمعة المذاعة والموزعة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتاريخ 16 من المحرم 1442هـ - الموافق 4 / 9 / 2020م. ( إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ )

رابط تحميل الخطبة طباعة

http://www2.islam.gov.kw/khotba/492020/1.pdf

رابط تحميل الخطبة مصغرة

رابط تحميل الخطبة وورد 



خطبة الجمعة المذاعة والموزعة

بتاريخ 16 من المحرم 1442هـ - الموافق 4 / 9 / 2020م

إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ، وَلَا يُصْلِـحُ عَمَلَ المُفْسِدِينَ، وَأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ يُحَاسِبُ عَلَى الكَثِيرِ وَالقَلِيلِ، القَائِلُ فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ: وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ [الأنبياء:47]، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الَّذِي حَثَّنَا عَلَى الخَوْفِ مِنَ الجَلِيلِ وَالقَنَاعَةِ بِالقَلِيلِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَومِ الدِّينِ.

أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي خَلَقَكُمْ، وَاسْتَعِينُوا عَلَى طَاعَتِهِ بِمَا رَزَقَكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ كَمَا أَمَرَكُمْ؛ يَزِدْكُمْ مِنْ فَضْلِهِ كَمَا وَعَدَكُمْ.

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ:

إِنَّ أَعْظَمَ غَايَاتِ الرِّسَالَاتِ السَّمَاوِيَّةِ إِلَى البَشَرِيَّةِ: إِقَامَةُ التَّوْحِيدِ وَتَنْفِيذُ الشَّرَائِعِ وَتَقْوِيمُ اعْوِجَاجِ النُّفُوسِ؛ فَإِنَّ اللهَ أَمَرَ بِالصَّلَاحِ وَالإِصْلَاحِ، وَنَهَى عَنِ الفَسَادِ وَالإِفْسَادِ، وَبَعَثَ رُسُلَهُ بِتَحْصِيلِ المَصَالِحِ وَتَكْمِيلِهَا، وَتَعْطِيلِ المَفَاسِدِ وَتَقْلِيلِهَا، وَجَعَلَ العَاقِبَةَ لِلْمُصْلِحِينَ وَالدَّائِرَةَ عَلَى المُفْسِدِينَ، قَالَ تَعَالَى: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [القصص: 83].

وَأَوَّلُ مَا حَارَبَتْ تِلْكَ الشَّرَائِعُ السَّمَاوِيَّةُ مِنْ وُجُوهِ الفَسَادِ: فَسَادُ العَقَائِدِ الَّذِي يُلَوِّثُ العُقُولَ وَيُدَنِّسُ النُّفُوسَ، ثُمَّ فَسَادُ الأَخْلَاقِ وَالعِبَادَاتِ، وَالتَّقَالِيدِ وَالعَادَاتِ، قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [الأعراف:33].

عِبادَ اللهِ:

لَقَدْ أَمَرَنَا شَرْعُنَا المُطَهَّرُ بِطَلَبِ الحَلَالِ، وَحَرَّمَ عَلَيْنَا الْكَسْبَ الحَرَامَ، وَأَمَرَنا بِالنَّزاهَةِ وَصَونِ الأَمانَةِ، وَنَهَانَا عَنِ التَّفْرِيطِ وَالخِيَانَةِ، وَأَمَرَنَا بِمُرَاقَبَةِ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ قَبْلَ مُرَاقَبَةِ المَخْلُوقِينَ، إِذْ غَرْسُ الأَمَانَةِ وَالتَّنْفِيرُ مِنَ الخِيَانَةِ يُعِينُ عَلَى الصَّلَاحِ وَيُبْعِدُ عَنِ الفَسَادِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ» [أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ]. وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: مَا خَطَبَنَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا قَالَ: »لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ« [أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ]. وَعَدَّ الفَسَادَ الإِدَارِيَّ وَالمَالِيَّ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ وَالآثَامِ؛ فَاسْتِغْلَالُ المَنَاصِبِ لِأَخْذِ الرِّشْوَةِ، وَأَكْلِ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ، وَأَخْذِ المَالِ العَامِّ، وَمُحَابَاةِ الأَقَارِبِ، وَتَقْدِيمِ مَنْ حَقُّهُ التَّأْخِيرُ، وَتَأْخِيرِ مَنْ حَقُّهُ التَّقْدِيمُ: كُلُّ هَذَا مِنَ الفَسَادِ الَّذِي نَهَى عَنْهُ الشَّرْعُ الحَنِيفُ؛ لِأَنَّهُ يُحِقُّ البَاطِلَ وَيُبْطِلُ الحَقَّ،  قَالَ تَعَالَى: وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ [البقرة:188]. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي» [أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ].

وَقَدْ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اسْتِغْلَالِ المَنْصِبِ لِتَحْقِيقِ مَآرِبَ شَخْصِيَّةٍ وَجَلْبِ مَنَافِعَ ذَاتِيَّةٍ؛ فَعَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الْأَسْدِ، يُقَالُ لَهُ: ابْنُ اللُّتْبِيَّةِ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ: هَذَا لَكُمْ، وَهَذَا لِي، أُهْدِيَ لِي، قَالَ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: »مَا بَالُ عَامِلٍ أَبْعَثُهُ، فَيَقُولُ: هَذَا لَكُمْ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي، أَفَلَا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ، أَوْ فِي بَيْتِ أُمِّهِ، حَتَّى يَنْظُرَ أَيُهْدَى إِلَيْهِ أَمْ لَا؟ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَنَالُ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ: بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ، أَوْ بَقَرَةٌ لَهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاةٌ تَيْعَـرُ«، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَتَيْ إِبْطَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «اللهُمَّ، هَلْ بَلَّغْتُ؟» مَرَّتَيْنِ [أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ].

أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخطبة الثانية

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ جَلَّ فِي عُلَاهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُجْتَباهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تسليمًا كثيرًا إِلَى يَومِ نَلْقَاهُ.

أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَاعْمَلُوا بِطَاعَتِهِ وَرِضَاهُ.

مَعَاشِرَ المُسْلِمِينَ:

لَقَدْ حَارَبَ الإِسْلَامُ الفَسَادَ بِكُلِّ أَنْوَاعِهِ وَأَشْكَالِهِ، وَعَدَّهُ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ وَالآثَامِ، وَدَعَا إِلَى مُحَارَبَتِهِ وَمُكَافَحَتِهِ بِشَتَّى الوَسَائِلِ وَالطُّرُقِ المَشْرُوعَةِ.

فَمِنْ وَسَائِلِ مُكَافَحَتِهِ: أَنْ مَنَعَ الإِسْلَامُ تَوْلِيَةَ المَسْؤُولِيَّةِ وَالمَنَاصِبِ لِمَنْ لِيسُوا مِنْ أَهْلِهَا؛ لِئَلَّا يُفْسِدُوا فِيهَا أَوْ يُفَرِّطُوا فِي حَقِّهَا؛ فَعَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَرَجُلَانِ مِنْ بَنِي عَمِّي، فَقَالَ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمِّرْنَا عَلَى بَعْضِ مَا وَلَّاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَقَالَ الْآخَرُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: «إِنَّا وَاللهِ لَا نُوَلِّي عَلَى هَذَا الْعَمَلِ أَحَدًا سَأَلَهُ، وَلَا أَحَدًا حَرَصَ عَلَيْهِ»، وعَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي؟ قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِي، ثُمَّ قَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّكَ ضَعِيفٌ، وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ، إِلَّا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا، وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا» [أَخْرَجَهُمَا مُسْلِمٌ].

وَمِمَّا يُكَافَحُ بِهِ الفَسَادُ: التَّعَاوُنُ عَلَى إِنْكَارِهِ وَإِزَاحَتِهِ، وَالتَّنَاهِي عَنِ اقْتِرَابِهِ وَمُزَاوَلَتِهِ، قَالَ تَعَالَى: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ  [المائدة:2].

وَمِمَّا يُكَافَحُ بِهِ الفَسَادُ أَيْضًا: أَنْ يَتَفَكَّرَ العَاقِلُ فِي عَاقِبَتِهِ؛ فَإِنَّ عَاقِبَتَهُ العَارُ وَالشَّنَارُ فِي الدُّنْيَا، وَالْخِزْيُ وَالنَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ؛ عَنْ خَوْلَةَ الأَنْصَارِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ» [أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ]. وَلَنْ تَزُولَ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ؟ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ؟.

أَلَا فَلْنَتَّقِ اللهَ وَلْنُحَافِظْ عَلَى الأَمْوَالِ عَامِّهَا وَخَاصِّهَا، وَلَا نَأْخُذْ شَيْئًا إِلَّا بِوَجْهِهِ الشَّرْعِيِّ، وَلْنَرْعَ الأَمَانَةَ وَلْنَحْذَرِ الخِيَانَةَ؛ فَإِنَّ اللهَ لَا يُصْلِحُ لِلْمُفْسِدِينَ عَمَلًا، وَلَا يُحَقِّقُ لَهُمْ أَمَلًا، بَلْ مَآلُهُمْ إِلَى خِزْيٍ وَعَارٍ، وَعَاقِبَتُهُمْ إِلَى خُسْرَانٍ وَبَوَارٍ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ [الأنفال:27].

اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى القِيَامِ بِالأَمَانَةِ، وَجَنِّبْنَا الغَدْرَ وَالخِيَانَةَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الأَبْدَانِ، وَالأَمْنَ فِي الأَوْطَانِ، وَالرَّحْمَةَ بِالأَهْلِ وَالإِخْوَانِ، وَالْفَوْزَ بِالنَّعِيمِ وَالرِّضْوَانِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهمَّ وَفِّقْ أَمِيرَنَا لِهُدَاكَ، وَاجَعَلْ أعْمَالَهُ فِي رِضَاكَ، وأَلْبِسْهُ ثَوبَ الصِّحَّةِ وَالعَافِيةِ، اللَّهُمَّ وَوَفِّقْ نَائِبَهُ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِناصِيَتِهِ لِلبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ، وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
خريطة موقع الوزارة
شكاوى واقتراحات
مواقيت الصلاة
إستفتــــــاء


انضم للقائمة البريدية للموقع
 
 
page 

hits counter


 

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - دولة الكويت